السبت، 10 مايو 2014

مجلة أمريكية: الموساد نفذ أكثر عمليات تجسس في تاريخه على أمريكا.. وواشنطن اعتقلت مئات الجواسيس الإسرائيلييين

وزير خارجية إسرائيل
نشرت مجلة "نيوز ويك" الأمريكية، تقريرا سريا مطولا، كشفت فيه أن أكثر عمليات التجسس التى نفذها جهاز الموساد الإسرائيلى في تاريخه، كانت موجهة ضد الولايات المتحدة الأمريكية، وبخاصة فى الـ30 عاما الماضيين الذين شهدوا عمليات تجسس واسعة ضد الشعب والمصالح الأمريكية.
وأكدت الصحيفة الأمريكية، أن أجهزة الاستخبارات الأمريكية تمكنت الأعوام الماضية من القبض على المئات من الجواسيس الإسرائيليين، وكان بعضهم يعمل بصفة دبلوماسى بالسفارة الإسرائيلية بالعاصمة الأمريكية واشنطن، وكانوا يهتمون بجمع معلومات عن الأسلحة والتقنية الأمريكية الحديثة فى جميع المجالات.
وزير خارجية إسرائيل أفيجدور ليبرمان
يوفال شتاينيتسوجاء أول رد إسرائيلى على هذه الاتهامات، من جانب وزير خارجية إسرائيل أفيجدور ليبرمان، الذى قال لإذاعة الجيش الإسرائيلى، إن هذه حملة مشبوهة وخطيرة ضد بلادنا، وتهدف إلى تشويه صورة إسرائيل فى المجتمع الدولى وأمام أمريكا حليفتنا الأولى التى تعهدنا لها عام 1990 بعدم التجسس عليها عقب القبض على جسوسنا "جوناثان بولارد".
وفى حديث لإذاعة صوت إسرائيل، أنكر الوزير يوفال شتاينيتس نائب رئيس جهاز الموساد، الاتهامات الأمريكية الموجهة لإسرائيل بالتجسس على الشعب والمصالح الأمريكية، ووصفها بانها "اتهامات غير مسئولة"، وأكد أن هناك مؤامرة وطرفا آخر يحاول إجهاض التعاون الاستخباراتى المتميز بين إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية.
يوفال شتاينيتس
وأوضح شتاينيتس، أنه التقى مؤخرا رؤساء الأجهزة الاستخباراتية فى أمريكا، وأنهم لن يشكو له من قيام إسرائيل بالتجسس على الولايات المتحدة الأمريكية، بل على العكس، أثنى جميعهم على التعاون الاستخباراتى بين البلدين.
وذكر موقع " تايمز أوف إسرائيل" الاخبارى الإسرائيلى، الجنرال عاموس يادلين، الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات العسكرية فى إسرائيل، نفى تجسس بلاده على الولايات المتحدة الأمريكية، وأكد أن هناك من يحاول افساد العلاقات السياسية والتعاون الاستخباراتى بين تل أبيب وواشنطن.
جوناثان بولارد جوناثان بولارد
من جانب آخر، أعلنت الاستخبارات المركزية الأمريكية "سى. آى. إيه" رفضها لدخول المواطنين الإسرائيليين إلى الأراضى الأمريكية دون الحصول على تأشيرة دخول مسبقة، وأكدت الاستخبارات الأمريكية أن الأمريكيين سيكونون لقمة سائغة في أفواه الإسرائيليين للتجسس عليهم بجميع الطرق المتاحة.
الجدير بالذكر أن أكثر الجواسيس التي اعتقلتهم أمريكا في ال3 عقود الماضية، كان أكثرهم يعملون لحساب "الموساد"، وأشهرهم المواطن الأمريكى اليهودى "جوناثان بولارد" الذي كان يعمل محلل استخباراتى في البحرية الأمريكية، ونقل لإسرائيل الاف الوثائق السرية الأمريكية، وحكم عليه في عام 1986 بالسجن مدى الحياة، وحتى عام 1998 نفت إسرائيل أن يكون بولارد يعمل جاسوسا لحسابها، ولكن في عام 2008 اعترفت إسرائيل به ومنحته الجنسية الإسرائيلية، وتضغط على واشنطن للإفراج عنه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق