وسيساهم الكريم الجديد فى حماية الرجال من الآثار الجانبية الخاصة بأقراص الفياجرا، مثل الغثيان والصداع واضطرابات المعدة واحمرار الوجه، نظراً لأن تركيزات مادة السيلدنافيل التى تصل إلى الدم عقب استخدام الكريم أقل كثيراً بنحو 20 مرة مقارنة باستخدام الأقراص حسبما أظهرت إحدى التجارب الإكلينيكية، وهو ما قد يجعل هذا الكريم هو الحل الأمثل للعديد من المرضى غير قادرين على تناول هذا العقار.
ومن أبرز فئات المرضى المعرضة لمخاطر كبيرة حال تناول أقراص الفياجرا: الأشخاص المصابون بمشاكل النزيف والذبحة الصدرية وأمراض الكلى ومشاكل الكبد والمرضى المصابين سابقاً بالأزمات القلبية أو السكتة الدماغية، وهو ما يعنى أن الكريم الجديد سيمثل حلاً مثالياً ورائعاً لعلاج العجز الجنسى أو ضعف الانتصاب، والذى يصيب حوالى 13 إلى 20% من الرجال الذين تتراوح أعمارهم ما بين 40 و80 عاما.
وجاءت هذه النتائج على الموقع الإلكترونى لصحيفة "ديلى ميل" البريطانية فى السادس عشر من شهر مايو الجارى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق