الأحد، 18 مايو 2014

لماذا تدخل الجيش فى الثورة ؟!

لنجيب على هذا السؤال يجب ان نرجع الى الاصل فحين بدأت الثوره على مبارك وتفاجىء العسكر ومبارك بالثوره كان امام العسكر خيارين اما ان يضحى بالنظام وهوا اصل من اركانه او يضحى برأس النظام ليبقى هوا وهذا ماحدث فظهر العسكر بمظهر المحايد فلو اراد التدخل السريع لفعل ذلك وما انتظر 18 عشر يوما ولاكن حين لم تفلح انتشار البلطجيه وتخويف الناس والقتل والقنص وخصوصا معركه الجمل وكان احد داعميها قرر ان يضحى بمبارك لتبدأ من جديد الدوره الكامله للقضاء على الثوره ولاكن بشكل خفى وكان اول من كشف العسكر الاسد ابواسماعيل فكان قرار البقاء فى الميدان قرارا صحيحا ولاكن كعاده التسرع والأمان للعسكر من اكبر الاخطاء الذى وقع فيها الثوار وحين انكشف العسكر شيئا فشيئا من احداث العباسيبه الى غيرها ودعم شفيق وغيره بدأ يظهر على الساحه رويدا رويدا حتى جاء انتخاب مرسى كأول رئيس مدنى وكنت شاهدا على نشر افكار ضد الاخوان والتيارات الاسلاميه من قبل تولى مرسى فى الحكم اثناء تأديه الخدمه العسكريه وبعد تولى مرسى وانفجار الازمات والمشاكل وتجييش النصارى والعسكر لجماعات مسلحه كالبلاك بلوك وشباب الانقاذ وحرق مقرات الاخوان الى تمرد وهذا بلا شك يدل على ضعف مرسى وسذاجته فى التعامل معا المعارضه حتى تمكنت وكان الاصل هوا اخلاء الميادين من التيارات الاسلاميه والثوار وجعلها للمعارضه فقط بحجه الفتنه والدم وكان الهدف هوا السيطره التامه على الميادين واظهار المشهد للغرب ان كل الشعب معارض لمرسى وليس له مؤيدين وتمت الخطه بإحكام شديد حتى حدث مالم يكن فى الحسبان وهذا اقوى قرارات حدثت فمنذ النزول الى الانتاج الاعلامى من ابو اسماعيل ثم احداث الاتحاديه ثم اقوى ماحدث وهوا نزول المؤيدين فى ميدان رابعه العدويه والنهضه وهذا ماكان يخشاه العسكر فظهرت الصوره واضحه للغرب ان لمرسى مؤيدين ومعارضين وليست الصوره كادر واحد فارتبك العسكر وبدأو الطلب بفض المظاهرات المؤيده بحجه الفتنه والدم ولاكن لم يستجب فبدأو بارسال البلطجيه والشرطه لفض المظاهرات فلم تفلح وكانت الدعوه 30/6 هيا نهايه الاخوان او الاسلام بمعنى ادق فكان يتوقع العسكر الضغط الشعبى على مرسى سيؤدى الى التنحى فلم يفلح وحين هدأت مظاهرات 30/6 هنا قرر العسكر انهم سيضرو الى الظهور فى الواجهه ولاول مره منذ 60 عام فاعلن اعطاء مهله 48 ساعه لكل القوى وهنا ارادو ان يتنحى مرسى ايضا ليظهرو بمنطق المحايده لدى الشعب فحين لم يفلح ذلك وهذا يحسب لمرسى انه لم يستجب لهذا الضغط والتهديد قرر العسكر ازالته فلقد علمو انه لامفر من المواجهه وهذا افضل ماحدث فى تاريخ مصر الحديث فكلنا كنا نسأل من هم الطرف الثالث ليتضح للعالم كله انها هم هذا الطرف الخائن المسيطر الذى كان يلعب من وراء الستار ليبدأ نضال حقيقى ويفتضح الجميع فهاهم من كنا نحسبهم دعاه ولاكنهم يختببؤن فى منازلهم بحجه الفتنه وهاهى احزاب الحريات ترضى بالقمع والقتل وهاهم اعلام العار وهاهم فنانون وازهريون سقط الجميع ولو انفقتنا مافى الارض جميعا لنكشفهم مااستطعنا ولاكن كشفهم الله فحمدا لله على هذا الانقلاب الذى علمنا من هم العدو لنواجههم ,, لذلك اخترعو عدوا جديد وهوا الارهاب ليفرقو الناس ويبررو قتل المسلمين , فكل ثورات مصر لاتسمى ثورات بل انتفاضه ومانحن فيه هيا الثوره الحقيقه التى لن تتم الا بمواجه الباطل بقوه وحسم فلاتنتظرو من الغرب ان ينصركم فهم اصلا من اسقطوكم لقد اتضح الحرب الشامله على الاسلام ونشر الشهوات والفتن وتذكرو ان 25 يناير لم تنج الا بالمواجهه فماقيمه الحياه فى ذل وضعف ومااجمل الموت فى حق ونصر , وتذكرو لن تتنصر الثوره الا بشيئين توحيد الناس على الشريعه لا الحزبيه او الشرعيه فقط فنحن كما ذكرنا الله كنا متفرقون ولم يجمعنا الا هذا الدين فإن رفعنا رايته تجمعنا وإن رفعنا رايه الاحزاب تفرقنا إن تنصرو الله ينصركم ويثبت اقدامكم,,, والله غالب على امره ولاكن اكثر الناس لايعلمون ,,,‪#‎mostafa‬

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق