فجر اللواء عادل حلمي، المسئول الأول عن ملف الإخوان
في جهاز الأمن الوطني، مفاجأة، عندما أكد ردًا على سؤال القاضي حول السبب
الرئيسي في اعتقال 36 إخوانيًا يوم 27 يناير 2011، وإيداعهم سجن وادي النطرون، مشددًا على أنه تم القبض عليهم وفق قرارات ضبط من النيابة العامة
على خلفية اتهامهم بالتخابر، ووفق ما دلت عليه التسجيلات التليفونية بين
مرسي وأحمد عبد العاطي وضابط استخبارات أمريكي مقيم في تركيا .
وأضاف اللواء حلمي في مفاجأة مدوية أن كافة هذه التسجيلات كان مأذونا بها من النيابة العامة وقدم إذن نيابة خاصًا بالتسجيلات مما أثار مرسي والمتهمين بالذهول .
وفجر عادل حلمي مفاجأة ثالثة أن حركة حماس هي الذراع العسكري للتنظيم الدولي للجماعة وأن كتائب عز الدين القسام وأنصار بيت المقدس.. إلى أخر هذه الأسماء التي تطل علينا بين الحين والآخر، من جماعات جهادية جديدة، ما هي إلا غطاء لتنظيم حماس الإرهابي .
وكان مرسي قد قال في بداية الجلسة أنا أثق في عدالة اللواء عادل حلمي وأنه سيقول الحق، وعندما سأله القاضي عن قضية الهروب أجاب حلمى: كان هناك اجتماع للتنظيم الدولي في تركيا حضرته حماس، واتفقوا على تقديم الدعوة للإخوان في حالة قيام ثورة أو احتجاجات شعبية لتمكينهم من الوصول للسلطة بهدف إسقاط الدولة وكان مقدرًا لذلك عام 2011 ".
وتطرق القاضي ومحامي الإخوان، فى الشهادة التى استغرقت ساعتين ونصف الساعة، لسؤال حول علاقة الشهيد المقدم محمد مبروك بالقضية وتساءلوا كيف لرتبة صغيرة مثل مبروك أن يتولى قضية كبيرة بهذا الشكل، فرد اللواء عادل بأن الرتب لدينا ليست مقياسًا في التعامل مع هذه القضايا ولكن المقياس الحقيقي هو المعلومات المتوفرة للضابط عن طريق مصادرنا، فالمعلومة تأتي لضابط ثم يقوم هو بالإخطار ومتابعتها.
وأضاف اللواء حلمي في مفاجأة مدوية أن كافة هذه التسجيلات كان مأذونا بها من النيابة العامة وقدم إذن نيابة خاصًا بالتسجيلات مما أثار مرسي والمتهمين بالذهول .
وفجر عادل حلمي مفاجأة ثالثة أن حركة حماس هي الذراع العسكري للتنظيم الدولي للجماعة وأن كتائب عز الدين القسام وأنصار بيت المقدس.. إلى أخر هذه الأسماء التي تطل علينا بين الحين والآخر، من جماعات جهادية جديدة، ما هي إلا غطاء لتنظيم حماس الإرهابي .
وكان مرسي قد قال في بداية الجلسة أنا أثق في عدالة اللواء عادل حلمي وأنه سيقول الحق، وعندما سأله القاضي عن قضية الهروب أجاب حلمى: كان هناك اجتماع للتنظيم الدولي في تركيا حضرته حماس، واتفقوا على تقديم الدعوة للإخوان في حالة قيام ثورة أو احتجاجات شعبية لتمكينهم من الوصول للسلطة بهدف إسقاط الدولة وكان مقدرًا لذلك عام 2011 ".
وتطرق القاضي ومحامي الإخوان، فى الشهادة التى استغرقت ساعتين ونصف الساعة، لسؤال حول علاقة الشهيد المقدم محمد مبروك بالقضية وتساءلوا كيف لرتبة صغيرة مثل مبروك أن يتولى قضية كبيرة بهذا الشكل، فرد اللواء عادل بأن الرتب لدينا ليست مقياسًا في التعامل مع هذه القضايا ولكن المقياس الحقيقي هو المعلومات المتوفرة للضابط عن طريق مصادرنا، فالمعلومة تأتي لضابط ثم يقوم هو بالإخطار ومتابعتها.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق