على الرغم من الظروف والأزمات السياسية الصعبة التي تمر بها مصر خلال الأربع سنوات الماضية، والتي أثرت بالطبع على الحالة الفنية بشكل عام وعلى الحالة الغنائية بشكل خاص، إلا أنه قرر أن يستثمر كل ما يحدث من حوله ليكون موجوداً بشكل قوي وفعال على الساحة وألا يختفي أو يتأثر بما يحدث كما تأثر البعض. إنه الفنان محمد حماقي الذي رفض أن يغني لأي شخصية سياسية مفضلا الغناء لمصر، رافضاً الإفصاح عن مرشحه الرئاسي حتى لا يقوم بتوجيه المواطنين وليترك لهم الخيار في اختيار الأنسب. حول الفن والسياسة كان معه هذا الحوار..
- لماذا قررت تقديم برنامج "حماقي والحياة" وماهي فكرته تحديداً؟ خاصة أن البعض اعتقد أنه برنامج لاكتشاف المواهب الغنائية؟
بالفعل هناك البعض الذي تخيل أنني أكتشف من خلال البرنامج المواهب الغنائية الشابة، ولكنني لم أفكر في هذا مطلقا. ولكن "حماقي والحياة" هو برنامج استضافة لي لمدة أربع حلقات أتحدث فيها عن تاريخي ومشواري الفني الذي بدأته منذ عشر سنوات.. وقد قامت قناة الحياة بطرح هذه الفكرة بعد الحفل الغنائي الكبير الذي قدمته بمناسبة مرور عشر سنوات على بداية مشواري الفني.
ألم تشعر أن أربع حلقات استضافة عدد كبير ويمكن أن يمل منه الجمهور؟
بالعكس فهي حلقات حوارية وغنائية أيضا، والفكرة نالت إعجابي خاصة أنني قررت أن أتحدث عن كل شيء في حياتي الفنية سواء قديم أو جديد، وأن تكون هذه الحلقات هي ملخص لمشوار فني استمر عشر سنوات حتي الآن وأعتقد أن جمهوري لن يمل منه أبدا.
- هل أنت راضٍ عن الحالة التي وصلت إليها الساحة الغنائية حاليا؟
بالطبع لا. ولكن لا بد أن نراعي أن الغناء والفن بشكل عام متأثر حاليا بالأوضاع السياسية والاقتصادية التي تمر بها مصر حاليا. وليس فقط الفن والغناء ولكن جميع المجالات متأثرة بهذه الأوضاع السيئة وبالظروف الصعبة التي بها البلاد. ولكن أنا كلي أمل أن تعود مصر كما كانت وأن يعود الاستقرار وبالتالي سنشعر بانتعاش كل المجالات وخاصة الفن والغناء.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق