____________________________________________________________________
بات رحيل الإعلامى الساخر باسم يوسف عن قناة
"إم بى سي" ووقف برنامجه "البرامج أمر مفروغا منه فى ظل حالة
العداء التى تسبب فيها البرنامج للقناة من كافة الإعلاميين، إلى ذلك
كشف مقربون من " يوسف" أنه وضع خطة
للهروب إلى الولايات المتحدة الأمريكية بصحبة بنته وزوجته، وقالت المصادر أن
"يوسف" لم يعد يريد البقاء فى مصر، بعد تراجع شعبية برنامجه، وتراجع حصة
الإعلانات التى كان يجلبها البرنامج مما أدى إلى توتر علاقته مع إدراة قناة إم بي
سي مصر السعودية.
المصادر قالت أيضا أن باسم لا يستطيع وقف
البرنامج من تلقاء نفسه نظرا للتعاقد الذى أبرمته الشركة المنتجة مع قناة إم بي سي
مصر، مشيرة إلى أنه يريد افتعال معركة وهمية واستغلالها للهروب من مصر.
ووفقا للمصادر قرر باسم يوسف وفريق العمل معه
فى البرنامج تصعيد الهجوم على المرشح الرئاسي عبد الفتاح السيسي، مما يمثل
استفزازا كبيرا للأغلبية العريضة التى تؤيد السيسي فيصدر قرار بوقف البرنامج سواء
بقرار حكومى، أو عبر قرار قضائي خاصة وان هناك ألاف البلاغات أمام النيابة العامة
والقضاء المطالبة بوقف برنامج البرنامج.
وحسب المصادر أيضا أنهى باسم يوسف إجراءات سفر
زوجته وابنته وحصل لهما على تأشيرات لدخول الولايات المتحدة الأمريكية مشيرة إلى
أن ساعة الصفر التى وضعها باسم يوسف للهرب من مصر تتمثل في صدور قرار وقف البرنامج.
وقالت المصادر أنه فى اللحظة التى سيتم وقف
برنامج البرنامج سيكون باسم يوسف على أول طائرة متجهة لأمريكا، حيث يبدأ الإعلام
الأمريكى حملة على مصر تحت زعم انتهاك حرية الرأى والتعبير، مشيرة إلى أن باسم
بعلاقاته الأمريكية يرتب لإجراء عدد من الحوارات بأكبر القنوات التليفزيونية
الأمريكية يتحدث فيها عن التضييق على حرية الإعلام في مصر، وكيف هرب منها دفاعا عن
حقه فى حرية الرأي والتعبير.
هروب
باسم يوسف للولايات المتحدة تزامن مع أنباء أخرى
ترجح اتجاه للعمل بقناة الجزيرة القطرية، فبعد الهجوم الذي شنه بعض الإعلاميين
على الاعلامى الساخر بعدما تم الكشف عن مقاله "المسروق" من احد البرامج
الأجنبية ، ظل باسم على نهجه وانتقاده المستمر للإعلاميين بشكل كبير، ورده علي هذا
الهجوم الذى ناله بشكل غير مباشر بالدفاع عن حيادية أمير قطر وكلمته الرقيقة لمصر
ووصفها بأنها الشقيقة الكبري بل تهكم باسم علي الإعلاميين الذين قاموا بتحليل كلمة
أمير قطر وما كانت تحتويه من كلمات ما بين السطور ووصف البعض بأن باسم يصر علي
السباحة ضد التيار حتي لو كان هذا التيار هو ما اتفق عليه الإعلام والشارع بشأن
موقف الحكومة القطرية خاصة استيعابها للإرهابيين الهاربين من مصر.. باسم اختار
وقتا طويلا للتهكم علي الإعلام والإعلاميين المصريين الكارهين لسياسة الحكومة
القطرية في القمة العربية بينما قرر في النهاية محاولة الحفاظ علي ماء الوجه
بالتهكم علي قطر في ثواني معدودة ختم بها فقرته الثانية، وهو ما فسره البعض باحتمال
انتقال الساخر لقناة الجزيرة القطرية خاصة فى ظل ما يعانيه من تضيق وتشويش متعمد
فى الآونة الأخيرة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق