عمرو موسي..وثيق الصلة بـ"السيسي"..وأول من أعلن
عن"خبر" ترشحه للانتخابات الرئاسية
- محمود كارم ..يحوز على ثقة
"المشير" بعلاقته الجيدة بقادة الاتحاد الأوربى
- عمرو الشوبكى.. يدير ملف المصالحة
الوطنية والتعامل مع تيار الإسلام السياسي
- عبد الجليل مصطفى.. الطبيب الذى
أنقذ مصر من "مبارك" ومرسي"
- ياسر عبد العزيز .. يتولى مهمة
تصحيح المفاهيم الخاطئة عن ثورة يونيو خلال الفترة الماضية
- محمد العريان ..الخبير الاقتصادى
العالمى الذى يرسم ملامح البرنامج الاقتصادى لحملة وزير الدفاع السابق
- خالد يوسف.. صديق
"صباحى" الذى قاد حملة دعم "السيسي رئيسا"
- احمد كامل ..خبراته فى الانتخابات
الرئاسية الماضية رشحته لتولى منصب المتحدث باسم الحملة
منذ إن أعلن المشير عبد الفتاح
السيسي وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة السابق عن اعتزامه الترشح لرئاسة
الجمهورية، وأعضاء حملته الانتخابية يسابقون الزمن من اجل وضع اللمسات النهائية
على برنامجه الانتخابي وخطة عمل الحملة فى المرحلة المقبلة.
وبالفعل لم تضع الحملة الوقت وبدأت
فى عقد أول اجتماعاتها الخميس الماضى _بعد إن أعلن المشير اعتزامه الترشح
للانتخابات بساعات_ بمقرها الكائن بالتجمع الخامس بمحافظة القاهرة لعدة ساعات، وهو
الاجتماع الذى حضره المشير السيسي ونقلته عدسات التلفزيون المصرى بشكل مقتضب،
حيث ناقشت الحملة خلال الاجتماع عدة محاور
لطبيعة عملها خلال المرحلة المقبلة خاصة بعد إعلان المشير بشكل رسمى اعتزامه
الترشح للانتخابات.
مصادر داخل الحملة أكدت فى أعقاب
انتهاء الاجتماع أن المشير عبد الفتاح السيسى أكد لأعضاء حملته الانتخابية أن
الحملة ليست للشو الإعلامي، وإنما هى حملة لبناء مصر، وتابع السيسي" لدينا
حلم كبير يجب أن نحققه وهو بناء وطن آمن يحترم الحقوق والحريات، خال من الخوف
والفزع والإرهاب»، مضيفا: «يجب أن نعلم أننا نحمل أرواحنا فداء لهذا البلد، ولا
نخاف إلا الله».
حضر اللقاء مع "السيسي"
السفير محمود كارم المنسق العام للحملة، والسفير رفعت راشد، وأحمد كامل المتحدث
الرسمى باسم حملة عمرو موسى سابقا، ولمياء كامل، ويارا خلف، وأكدت المصادر انه بات
من المؤكد تولى السفير محمود كارم نجل المطرب الراحل "كارم محمود" رئاسة
الحملة والمنسق العام لها .
المنسق العام للحملة السفير محمود
كارم وفى أول تصريحات له بعد الكشف عن توليها مهام منصبه أكد أن العمل فى حملة
المشير شرف كبير، موضحا أن إعلان الشكل النهائى للحملة سيكون خلال الأيام المقبلة
وبعد إعلان اللجنة العليا لانتخابات الرئاسة فتح باب تلقى أوراق المرشحين وذلك
احتراماً للقانون والضوابط التى وضعتها اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية.
وأوضح أن الحملة ستعتمد فى عملها على
الشفافية المطلقة، لذا سيتم تحدد آليات التواصل مع الرأى العام ووسائل الإعلام
خلال ساعات، مؤكدا أن كل ما يتعلق بالحملة ونشاطها والأخبار المتعلقة بها سوف تصدر
عنه شخصياً، لحين تحديد أسماء المتحدثين الإعلاميين باسم الحملة.
تاريخ "كارم" فى العمل
الدبلوماسي حافل بالإنجازات، حيث سبق أن عمل سفيرا لمصر لدى الاتحاد الاوروبى
وبلجيكا من الفترة من 2005 حتى 2009، واستطاع الحصول على جائزة أفضل سفير فى
الاتحاد الاوروبى ومنحه الجائزة ملك بلجيكا وقتها، كما شغل أيضا منصب سفير مصر فى
اليابان، و منصب مساعد وزير الخارجية لشئون المنظمات الدولية و أمين عام المجلس
القومى لحقوق الإنسان وكذلك مندوب مصر لدى حلف الناتو.
فى نفس السياق كشفت مصادر داخل
الحملة إن ظهور السيسي عبر وسائل الإعلام سيكون بشكل مختلف عن ما هو متبع بالحملات
الانتخابية للمرشحين، حيث من المرجح أن تعقد لقاءات تجمع عددا من الإعلاميين،
مستبعدا فى الوقت نفسه فكرة عقد مناظرات بين السيسي وغيره من مرشحى الرئاسة.
كما كشفت المصادر إن جولات السيسي
للمحافظات ستكون محدودة للغاية، وكذلك لم يتم الاتفاق على ما إذا كانت اللقاءات
التليفزيونية ستكون مسجلة أم على الهواء مباشرة ، موضحا أن المشير هو من كتب خطاب
ترشحه بنفسه ولم يكتبه له أحد، مؤكدا_السيسي_ لأعضاء حملته أنه لازال خارج
المارثوان الانتخابي بشكل رسمى .
فى نفس السياق أصبح من المؤكد تولى
الدكتور أحمد كامل الذى سبق له أن تولى منصب المتحدث الرسمي لوزارة الصحة فضلا عن
توليه المتحدث الرسمي باسم حملة عمرو موسي فى الانتخابات الرئاسية الماضية، منصب
المتحدث الرسمي باسم حملة المشير.
كما كشف المخرج السينمائى خالد يوسف
عضو الحملة الانتخابية للمشير، أن هناك عدد كبير من الشخصيات العامة انضمت إلى
للحملة الانتخابية، كان من بينهم الدكتور ياسر عبد العزيز وهانى سرى الدين وعمرو
الشوبكى، مبررا قرار تأييده ترشح وزير الدفاع المستقيل عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية المقبلة، بقوله إنه
أعطى كلمة للسيسي قبل أن يعلن صديقه حمدين صباحي، الترشح للانتخابات، مشيرا إلى أن
حملة السيسي ستكون الأكبر في التاريخ.
وحول علاقة الحملة بنظام الرئيس
الأسبق حسني مبارك، قال "يوسف"، إن مؤيدي مبارك لن يكون لهم مكان فيها،
مع التأكيد في الوقت ذاته على أهمية الحفاظ على الاستثمارات، وتابع "تأييد
الشعب لترشح المشير عبد الفتاح السيسى للرئاسة لا يعنى عودة الدولة القمعية لنظام
مبارك مرة أخرى ، مؤكدا ً أن المشير لا يمثل تيار النظام الأسبق الذى اهتم فقط
بدعم طبقة رجال الأعمال بالدولة ولم ينحازوا لطبقات المجتمع الوسطى.
أضاف يوسف: المشير السيسى أعلن انحيازه التام للفقراء
ولتنمية الدولة ، فضلا ً عن نجاحه فى إدارة أكبر مؤسسة داخل الدولة ، بالإضافة إلى
قراره بتأييد الشعب بثورة 30 يونيو ، معتبرا ً كل هذه الأدلة شواهد على ارتفاع
مؤشرات الدولة نحو الأفضل خلال الفترة المقبلة إذا ما تولى السيسى إدارة شئون
الدولة.
رابع أعضاء الحملة الانتخابية للمشير
هو الدبلوماسي العجوز عمرو موسي لجنة الخمسين لتعديل دستور الإخوان وأمين عام
جامعة الدول العربية السابق، كان أول من كشف عن حسم المشير السيسي لقرار ترشحه
للانتخابات الرئاسية المقبلة،وذلك بعد لقاء جمع بينهما فى وزارة الدفاع ، يرتبط
بعلاقة قوية بالمشير يمتد تاريخها لما قبل عزل الرئيس الإخوانى محمد مرسي.
تلك العلاقة التى رشحته خلال الفترة القادمة
للعب دورا هام فى الانتخابات الرئاسية وحملة السيسي، حيث أكدت مصادر أن
"موسي" هو من ضغط على "السيسي" من أجل الإعلان بشكل صريح عن
ترشحه للانتخابات الرئاسية حتى لا يتلاعب بعواطف المواطنين الذين ينتظرون منه
إعلان قراره سواء بالترشح أو الاكتفاء بمنصب وزير الدفاع.
ومنذ إن أعلن السيسي قراره بالترشح
ترددت الأنباء عن تولى "موسي" دورا هام فى الحملة السيسي ، لما له من
خبرة سياسية كبيرة التى ستفيد الحملة فى المرحلة المقبلة، وفى الغالب سيكون دوره
بالحملة استشاري أكثر منه تنفيذى، نظرا لما يمتاز به من علاقات قوية مع كثيرا من
قادة الدول العربية لعمله لما يقرب من عقدا من الزمن كأمينا لجامعة الدول العربية.
"موسي" كان وما يزال
مستهدفا من قبل عناصر الإخوان المسلمين بعد مواقفه الكاشفة لممارساتهم السياسية
بعد انضمامه لجبهة الإنقاذ، لذا حاولت كتائب الجماعة الالكترونية فى أكثر من مرة
الانتقام منه ومن مواقفه خلال فترة حكم الرئيس المعزول وما بعد ذلك، فتارة تربط
بينه وبين نظام مبارك البائد، وتارة أخرى تربة بين دعوات التظاهر التى أعمال
تخريبية ووصف الجبهة بجبهة الخراب التى لا تريد إلا السلطة.
كما وأوضحت المصادر أن حملة السيسى
ستحاول الاكتفاء بعقد لقاءات مع مختلف طوائف الشعب المصرى وفئاته دون الحاجة
للقيام بجولات فى المحافظات المختلفة، نظرا للدواعى الأمنية التى تحول بين السيسي
ونزوله للمحافظات، وأشارت مصادر بالحملة إلى أن التواصل مع الإعلام الخارجى، خاصة
وسائل الإعلام الغربية، سيحظى باهتمام فائق من القائمين على الحملة بغرض تصحيح
الكثير من المفاهيم والصورة الذهنية التى رسختها كتابات غير منصفة خلال الفترة
الماضية، وقد تقرر اختيار مجموعات عمل قادرة على مخاطبة الإعلام والمجتمعات
الغربية وإمدادها بالمواد الإعلامية اللازمة لتحسين الصورة، يأتى على رأسها
الدكتور ياسر عبد العزيز الخبير الإعلامي الذى يعد إضافة كبيرة لحملة السيسي، لما
له من باع طويل وخبرة كبيرة فى المجال الإعلامي لو تم توظيفها بالشكل الجيد ستحقق
نجاح ملحوظ للمرشح المحتمل.
حارب ومازال يجاهد لتطبيق ميثاق
الشرف الإعلامى لكى يلتزم به الإعلاميين فى مجال عملهم، كما كان من أشرس معارضى
حكم جماعة الإخوان المسلمين وظل ينتقد السياسية الإعلامية لهم طوال عهد توليهم السلطة فى البلاد.
"عبد العزيز"هو من مواليد
محافظة القاهرة في العام 1968، حصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في الصحافة،
وعمل صحفياً في وكالة أنباء الشرق الأوسط، ومراسلاً لصحف ''الرياض'' و''اليمامة''
السعوديتين، و''الرأي العام'' الكويتية، و''الحياة'' و''الوسط'' اللندنيتين، كما
عمل رئيساً لقسم الشؤون العربية والدولية بصحيفة ''الاتحاد'' الإماراتية، ومديراً
لتحرير صحيفة ''الباحث العربي'' السعودية، في العام 2000، عمل عبد العزيز باحثاً
ومدرباً ومحرراً في مركز بحوث خليجي مرموق، قبل أن ينضم إلى صندوق الإنماء التابع
لـ ''بي بي سي'' العالمية في العام 2005، ليعمل مدرباً ومستشاراً لمنطقة الشرق
الأوسط وشمال أفريقيا.
درب أكثر من 1200 إعلامي عربي في كل
من اليمن ولبنان وسوريا والأردن والسعودية والكويت والإمارات وسلطنة عمان ومصر
والمملكة المتحدة، كما قدم استشارات وتدريباً لنحو 20 منظمة إعلامية عربية؛ منها:
اتحاد الإذاعة والتليفزيون، و''المصري اليوم'' في مصر، ووكالة أنباء سبأ في اليمن،
و''سريا نيوز'' في سورية، و''عكاظ'' و''الوطن'' و''المدينة'' و''الحياة'' في
السعودية، و''إل بي سي'' و''أن بي إن'' و''المنار'' في لبنان، وغيرها.
كما قدم استشارات لعدد من المنظمات
الدولية؛ مثل: المجلس الثقافي البريطاني، و''مؤسسة ويستمنستر للديمقراطية'' في
المملكة المتحدة. أصدر عبد العزيز كتباً وأبحاثاً منها ''عولمة وكالات الأنباء''
عن الهيئة المصرية العامة للكتاب، ويكتب مقالات أسبوعية قى عدد من الجرائد المصرية
والكويتية، والعمانية.
كما من المقرر أن تنشئ الحملة موقع
رسمى لها وصفحة رسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك، حتى تستطيع التواصل مع
شباب الثورة ، كما ترددت أنباء تشير إلى أن أعضاء
الحملة الأساسيين هم السفيرين أشرف راشد ومحمود كارم، و الدكتور أحمد كامل
منصب المتحدث الرسمي والإعلامي عن الحملة، وإلى جانبه لمياء كامل و يارا خلف ،
فضلا عن عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين والمرشح السابق لرئاسة الجمهورية، ومن المرجح
انضمام اللواء سامح سيف اليزل، ومحمود بدر مؤسس حركة تمرد، كذلك سينضم للحملة عدد
من الشخصيات العامة السياسية والاقتصادية الكبرى وذلك فى أعقاب الإعلان بشكل رسمى
عن فتح باب الترشح من قبل اللجنة العليا للانتخابات.
فيما كشفت مصادر أخرى إن برنامج
"السيسي" سيرتكز على 3 مشاريع كبرى تحقق طموح المصريين من حياة كريمة
وحرية وانحياز للفقراء وازدهار للاقتصاد"،
وأشارت إلى أن "التصور المبدئي للبرنامج يشمل مشروع سكني للمصريين لحل
مشكلة الإسكان للشباب ذوى الدخل المحدود، ومجموعة مشروعات صغيرة كالحرفيين (في
مجالات الغزل والنسيج والتصنيع)، ومشروع أخر لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية في
الصحراء الغربية".
وتابعت المصادر أن "المشروع السكني عبارة
عن مدينة سكنية تضم وحدات سكنية للمصريين بأسعار معقولة، على أن تكون الأولوية لمن
يلتحقون بالجيش إجباريا حيث يقومون ببنائها أثناء أدائهم الخدمة العسكرية ومن ثم
يتملكون وحدات بها، دون أن تحدد موقع المدينة المقترحة، أو شروط تملك المصريين غير
المجندين لوحداتها".
أما المشروع الثاني المقترح ضمن
برنامج المشير السيسي، فهو إحياء فكرة بناء مشاريع للحرفيين بالمدن المصرية، إلى
جانب مشروع ثالث عبارة عن إنشاء محطة في الصحراء الغربية لتوليد مليون ميجاوات من
الكهرباء من الطاقة الشمسية، كحل لمشكلة الغاز وانقطاع الكهرباء التي تواجه
المصريين.
كما تردد فى الآونة الأخيرة اسم
الدكتور محمد العريان والمقرر الاستعانة به للعمل كمستشارًا للحملة للشئون
الاقتصادية لرسم الطريق نحو تخطى أكبر أصعب العقبات أمام السيسي، فالعريان الخبير
الاقتصادي العالمى سبق إن تقدم باستقالته من شركة «بيمكو Pimco» العالمية أكبر مستثمر
سندات فى العالم بعد العمل بها لمدة 14 عاما، وعلى الرغم من رفضه الدائم تولى أى
مناصب تنفيذية حكومية، إلا انه من المرجح إن يتولى منصب مستشار للحملة السيسي
للشئون الاقتصادية بشكل مؤقت، حيث سبق أن أبدى استعداده لمساعدة مصر وتقديم
المشورة فى صياغة السياسات الجديدة إذا طلب منه ذلك كفرد تكنوقراطى ومستقل من واقع
خبرته الاقتصادية، مؤكدا إن المشير السيسى يحظى بشعبية كبيرة، لأن المصريين يبحثون
عن قائد وزعيم يستطيع استعادة الأمن ويقود الأمة فى رحلتها نحو المزيد من
الديمقراطية والرخاء والعدالة الاجتماعية، وتابع " أنه إذا فاز المشير السيسى
بالانتخابات، فإنه سيحتاج إلى مواصلة عملية الاستقرار الاقتصادي والأمنى، فضلا عن
التقدم فى إقامة المؤسسات العامة التى يجب أن تكون أكثر عرضة للمساءلة وتتمتع
بالمزيد من الشفافية، ومواصلة السير على طريق الديمقراطية، وتولى صياغة الرؤى
الاقتصادية متوسطة الأجل، وتعزيز شبكات الأمان الاجتماعي التى تحمى الفئات الأكثر
ضعفا بين المواطنين.
يبلغ "العريان " 54 عاما، وهو متزوج من محامية ولديه ابنة
وحيدة، ويعيش فى ولاية «كاليفورنيا» الأمريكية، سبق أن عينه الرئيس الأمريكى باراك
أوباما عام 2012 رئيسا لمجلس التنمية العالمى التابع للبيت الأبيض، ليكون أول مصرى
يتولى رئاسة ذلك المنصب.
من المرشحين أيضا للاستفادة من
خبراتهم هو المهندس المصرى الألمانى هانى عازر، الذى أشرف على بناء محطة قطارات
برلين، ونال الجنسية الألمانية تقديراً لدوره فى تطوير محطات السكك الحديدية فى
أوروبا، وقد ترددت أنباء عن لقاء جمع بين «عازر» و«السيسى» على هامش زيارته
الأولفى الأيام الماضية لمصر، وتم الحديث معه حول تطوير منظومة سكك الحديد
المصرية.
يذكر أن " عازر" _ سبق ان
رفض تولى وزارة النقل أثناء التعديلات
الوزارية الأولى التي قام به الدكتور هشام
قنديل رئيس مجلس الوزراء الأسبق، ويعد "عازر" _ولد فى طنطا عام1948_ من
أبرز مهندسى مصر حول العالم ، حيث انه حاصل على الكثير من الأوسمة بسبب تشييد نفق
مترو دورتموند فى العام 1979 ومحطة سكك حديد برلين فى العام 2006، والتى تعد أهم
محطة قطارات فى أوروبا والعالم.
كذلك يدخل الدكتور هانى سرى الدين
رئيس هيئة سوق المال الأسبق وصاحب الخبرة القانونية المتعلقة بالنواحى الاقتصادية،
فهو متخصص في الاستثمار والتنمية الاقتصادية وسوق المال، ضمن المسئولون عن الملف
الاقتصادى لحملة المشير.
"سرى الدين" الشاب _ من
مواليد محافظة الجيزة في 19 مايو 1966 متزوج ولديه ابن وابنة _ له العديد من
المؤلفات والكتب باللغتين الإنجليزية والعربية، تتركز فلسفته في مجال القانون
والتنمية الاقتصادية على أن الإصلاح الإقتصادي غير ممكن بدون أن يكون مصحوباً
بإصلاح مؤسسي لتحويل السياسات والرؤى الصائبة إلى واقع ملموس، شارك كذلك في تأسيس حزب المصريين الأحرار ، وكان أحد
قيادات جبهة الإنقاذ خلال عهد الرئيس المعزول محمد مرسي.
على الجانب السياسى يأتى الدكتور عبد
الجليل مصطفى منسق الجمعية الوطنية للتغير أحد أهم الكوادر التى قررت الحملة
الاستعانة بهم، فهو من أبرز من مهدوا لإسقاط المخلوع حسنى مبارك، عندما كان منسق الجمعية الوطنية للتغير، كما أن مواقفه
تميزت قبل وبعد ثورة يناير بالحزم مما أدى لألتفاف العديد من شباب الثورة حوله ،
كما اشترك "عبد الجليل" فى جبهة الإنقاذ وكان من أبرز من مهدوا لإسقاط
الرئيس الإخوانى.
المنسق العام للجمعية الوطنية
للتغيير وهو طبيب قلب مرموق حصل على الدكتوراه في العام 1966، وكان قد تخرّج في
كلّيّة الطب في جامعة القاهرة، والتحق بمستشفى قصر العيني الجامعي وأمضى فيه معظم
حياته العملية.
من مواليد قرية «برج النور»، مركز أجا محافظة الدقهلية
عام1934 ، عمل خلال الفترة السابقة على
الالتقاء بعدد من ممثلي الحركات
الثورية، لمحاولة إقناعهم إن الفترة الحالية تحتاج رجل مثل المشير عبد الفتاح
السيسي رئيسًا للجمهورية .
يعد ملف تيار الإسلام السياسي من
أكثر الملفات تعقيدا أمام المشير السيسي وحملته لذا استعانت الحملة الانتخابية
للمرشح المحتمل بالدكتور عمرو الشوبكى الكاتب والمفكر السياسي، ومدير تحرير مجلة
أحوال مصرية، لما له من باع طويل فى دراسة تاريخ الحركات الإسلامية المتشدد منها
والمعتدل .
انتُخب "االشوبكى" نائباً بالبرلمان
خلال المرحلة الثانية من انتخابات الثورة عن دائرة الجيزة الثالثة كمستقلّ واستطاع
التفوق على الدكتور عمرو دراج القيادى بجماعة الإخوان المسلمين وعلى قيادات هامه
بحزب النور السلفى فى نفس الدائرة .
حاصل على بكالوريوس علوم سياسية، جامعة القاهرة
1984، و ماجستير علوم سياسية من معهد الدارسات السياسية، فرنسا 1993،و دكتوراه
علوم سياسية من جامعة السوربون، فرنسا 2002، ومتخصص في مواضيع النظام السياسي
المصري والشئون الأوروبية وحركات الإسلام السياسي، يعد من الوجوه البارزة المتحدثة
عن مطالب شباب ثورة 25 يناير.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق