يصمم أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي على السير وفقا لكتاب تاريخ جماعة الإخوان المسلمين كما هو دون زيادة أو نقصان، فأحفاد البنا على مر العصور لم يتعلموا من دروس الماضى ويصروا على ارتكاب نفس الاخطاء التى وقع فيها قياداتهم السابقة من انتهاج لغة العنف والاغتيالات بديلا عن الاندماج ضمن نسيج الوطن، فبعد فشل الجماعة فى قيادة البلاد سياسيا تحاول الآن اللجؤ إلى سلاحها البديل وهو تصفية معارضيها أملا فى اشاعة الفوضى والوصول مرة اخرى لسدة الحكم.فبعد إن أشارت أصابع الاتهام إلى ضلوع الجماعة فى التخطيط لمحاولة اغتيال وزير الداخلية محمد إبراهيم الأسبوع الماضى، تنبأ الايام القادمة استهدف أنصار الجماعة لبعض الشخصيات السياسية
الفريق عبد الفتاح السيسي
النسر الذى هد م المعبد فوق رؤوس الامريكان وابطل مخططاتهم
أول المستهدفين من قبل جماعة الإخوان المسلمين وأنصارها هو الفريق أول عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربى الذى قضى على الجماعة إلى الأبد، فبعد أن كانت الجماعة تمتدحه فى عهد "مرسي" وتصفه بالجنرال المتدين الذى جاء ليقضى على عوجيز "مبارك" تشن اليوم حربا ضارية ضده قد تصل إلى قتله، وهو الأمر الذى أكده بالفعل حسين عبد الرحمن المتحدث باسم حركة "إخوان بلا عنف" قبل محاولة اغتيال وزير الداخلية بأيام ، حيث كشف عن وجود مخطط تم تدبيره من قبل خيرت الشاطر النائب الأول للمرشد العام للجماعة لشن عمليات إرهابية وتفجيرية تستهدف اغتيال كل من الفريق أول عبد الفتاح السيسي و اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية، إضافة إلى عدد من القيادات العسكرية والسياسية، موضحا أن محمود عزت ورجل الأعمال الإخواني حسن مالك تم تكليفهما رسميًّا لتمويل الجماعات الجهادية المتشددة لمداهمة المنشآت العسكرية وزعزعة استقرار البلاد وتدمير قوات الشرطة والجيش.
تأكيدات المتحدث باسم حركة أخوان بلاعنف صاحبها أنباء مؤكدة تشير الى تعرض الفريق السيسى لمحاولتى اغتيال عن طريق جماعات مسلحة بالتعاون مع التنظيم الدولى لجماعة الإخوان المسلمين، من أجل إشاعة الفوضى فى البلاد، واستعادة " مرسى" إلى الحكم مرة أخرى، بعد إرباك المشهد، وإضعاف الروح المعنوية لدى الضباط والصف والجنود داخل المؤسسة العسكرية.
النسالتأمين للقوات الموجودة هناك.
وأوضح المصدر أن المحاولة الثانية كان من المفترض أن تتم بالقرب من محيط قصر الاتحادية خلال توجه الفريق أول السيسى إلى الرئيس المؤقت عدلى منصور، لبحث مشاروات التشكيل الحكومى الجديد.
صاحبت أنباء اغتيال وزير الدفاع موجة من الحرب المنظمة ضده للنيل من شخصه فى أطار حملة شويه وتشوية ثورة يونيو ووصفت كتائب الإخوان وزير الدفاع بمن خان رئيسه الأعلى وذلك بعد قبوله لمطالب الشعب وعزل "مرسي"، كما حملته الجماعة مسئولية وقوع قتلى ومصابين من صفوفها أثناء فض وزارة الداخلية لاعتصامى رابعة العدوية والنهضة وقرر محاميها اتخاذ الإجراءات القانونية لإحالته ووزير الداخلية محمد إبراهيم والرئيس المؤقت عدلي منصور إلى المحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد ا?نسانية._على حد وصفهم_، كما شدد القيادي بحزب الحرية والعدالة محمد البلتاجي قبل سقوطه فى قبضة قوات الأمن على إن "السيسي" هو من دفع مصر إلى حرب أهلية مطالبا المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف "المجازر" في مصر، وتناسى البلتاجى دعواته المستمرة التحريضية على العنف وحمل السلاح فى مواجهة النظام الإنقلابى _على حد وصفه_ لا لشئ إلا انه اسقط الرئيس "مرسى".
الفريق صدقى صبحى
الجنرال الذى أغضب مكتب الإرشاد فى عهد المعزول

يعد الفريق صدقى صبحى رئيس هيئة أركان القوات المسلحة بمثابة الصخرة التى تحطمت عليها أحلام وطموحات جماعة الإخوان المسلمين فى أخوانة المؤسسة العسكرية فى ظل تولى مرسى مقاليد الحكم، كما يعد اليد الحديدية التى انتهت أحلام وطموحات الجماعة فى إشاعة الفوضى فى سيناء، ولم لا وهو الرجل الذى قدم مصالح وطنه على أن يرضى رئيسه منذ أن جاء إلى منصبه الجديد.
وبعد سقوط "مرسي" شدد رئيس الأركان على أن كلمة "خيانة" ليست موجودة بقاموس القوات المسلحة المصرية، وأنه_الجيش_ من أقدم جيوش العالم وجذوره ضاربة في أعماق أعماق الأرض. وأن انحيازه لإرادة الحشود التي خرجت بالملايين في ميادين مصر يونيو الماضى كان دليلا على ذلك، مؤكدا أن الإجراءات التي اتخذتها القوات المسلحة والفريق أول عبد الفتاح السيسي بعد النداءات التى وجهها لمؤسسة الرئاسة لإنهاء مشهد الصراع السياسي الدائر في مصر كانت صحيحة خاصة بعد رفض الرئاسة الاستجابة لكافة النداءات.نفس المعنى أكده
رئيس الأركان لجنوده فى أكثر من مناسبة ، موضحا أن القوات المسلحة سبق أن قدمت لمؤسسة الرئاسة السابقة النصيحة وناشدتها تلبية مطالب الشعب وحذرت من أن الصراع السياسى سيقود مصر للدخول فى نفق مظلم لكن الرئيس لم يقبل الاستماع لصوت الشعب وإصر على عناده.
ما جعل الجماعة تغضب على رئيس الأركان من تصريحاته النارية أثناء عهد "مرسي"و التى جاءت خلال الفترة التى شهدت شد وجذب بين قادة جماعة الإخوان فى مصر وقادة دولة الأمارات العربية _أبان اتهام عدد من المصريين المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين بالتنظيم لقلب نظام الحكم بالأمارات _ حيث أكد " صبحي" أن العلاقات التاريخية بين مصر والإمارات تضيء سماء الأمة العربية بمواقف وطنية صلبة لن تنساها مصر مهما مرت السنون والأزمان،مشددا علي أن القوات المسلحة في حالة يقظة دائمة لكل ما يدور حول مصر من مؤامرات ومخططات، وأنها علي وعي وإدراك كاملين برسالتها المقدسة في حماية أمن وحدود وطنها وصون مقدراته، معتبرا أن التفكير فى عزل القادة العسكريين يعد انتحارا سياسيا وهو الأمر الذى جعل أحفاد حسن البنا يخططون لعزل رئيس الأركان فى أسرع وقت، لكنهم فشلوا كعادتهم.
وبعد سقوط "مرسي" استمر "صبحى" فى ملاحقة إرهاب أنصار الجماعة والقضاء عليه مؤكدا على أن للقوات المسلحة لن تتهاون فى استعادة الأمن فى سيناء_ احد البؤر التى عولت عليها كثير الجماعة لإفشال ثورة يونيو_ وقيادته لعمليات عسكرية أسفرت عن تحقيق نجاحات أمنية ساهمت في عودة الأمن فعليا إلى أرض الفيروز ، كان آخرها قيام عناصر القوات المسلحة والشرطة المدنية بمداهمة عدد من بؤر الجماعات الجهادية والتكفيرية، والتي حققت نجاحا كبيرا ساعدت علي القضاء علي العديد من البؤر الإجرامية في سيناء.
يذكر أن أنباء ترددت فى أواخر أيام "مرسي" تفيد بتدبر الجماعة لعملية اختطاف الجنود السبعة في سيناء فى مايو الماضى حتى يجدوا زريعة قوية للضغط بها على الفريق عبد الفتاح السيسي وزير الدفاع والإنتاج الحربى لإقالة بعض القيادات العسكرية وعلى رأسهم الفريق صدقى صبحى رئيس الأركان، وذلك بعد أن وضع "صبحى" مخططًا للقضاء على الارهابيين الموجودين فى جبل الحلال، بقذفه بالطائرات الحربية والمدافع بعيدة المدى للسيطرة عليه فى أعقاب خطف الجنود المصريين أيضا ، وهو ما اغضب "مرسي" نظرا لوجود 22 جماعة مسلحة تابعة لحركة حماس بالإضافة إلى جماعات جهادية لتنظيم القاعدة وأيضا الجيش الحر الإخواني الذي تعمل حماس على تدريبه بداخل جبل الحلال.
اللواء احمد وصفى..
قلب الاسد الذى حرر سيناء من شبيحة الاخوان وحماس
اللواء أركان حرب أحمد وصفى قائد الجيش الثانى الميدانى صاحب الشعبية الجارفة فى منطقة مدن القناة والملقب بأسد الجيش، احد أهم القيادات التى حاولت الجماعة فى اعقاب نجاح ثورة يونيو إشاعة انشقاقه عن صفوف القوات المسلحة وتأييده للرئيس المعزول محمد مرسي ، وبعد ظهوره عبر وسائل الإعلام لينفى هذا الخبر ويؤكد ان القوات المسلحة على قلب رجل واحد وان الجيش قبضة صلبة لن تتفكك أبدًا، وموضحا أن القوات المسلحة وعناصر الجيش الثانى تقوم بدورها على أكمل وجه فى حماية المواطنين وأن كل ما يثار حول وجود انقسامات بالجيش أمر غير صحيح على الإطلاق، مشدد على إن ثقافة القوات المسلحة لا يوجد بها أي أهواء أو انحيازات عرقية أو سياسية وقائمة فقط على حماية شعب مصر بكافة فئاته، خرج أنصار المعزول لينالوا منه ومن شعبيته، ودبروا عملية اغتياله_ وفقا لما تردد من معلومات_ بعد أن قامت إحدى السيارات برفح بإطلاق نيران كثيفة على عربته أثناء تفقده عناصر التأمين في منطقة "الشيخ زويد".
ما جعل "وصفى" مستهدفا من قبل أنصار الجماعة قبل وبعد سقوط مرسي هو تزايد شعبيته التى ظهرت بعد دوره القوى فى عملية تحرير الجنود السبع المختطفين بسيناء فى مايو الماضى، فكعادته عاد منتصرا واستطاع تحريرهم دون أن يمس احد منهم بسوء، وهو ما شهد عليه الشيخ محمد عدلي وسيط تسليم الجنود المختطفين حيث قال: أن اللواء أحمد وصفي كان له الدور الأكبر في نجاح تسليم الجنود نظرا لما يتمتع به من حكمة وببراعة بالغة، فبعد أن طالب الخاطفون الأمان لتسليم الجنود السبع اتصلت بقائد الجيش الثانى لأخبره بالأمر وما كان منه أن رحب بذلك، كما سبق لـقائد الجيش الثانى أن استحوذ على مشاعر حب البورسعيدية بعد نجاحه فى حقن دماء أهل المدينة الباسلة فى أعقاب صدور حكم قضية "مذبحة بورسعيد" يوم 26 يناير الماضى، حيث كان مكلفا وقتها بمسئولية تأمين المنشآت الحيوية فى بورسعيد لوقْف نزيف الدم المتوقع حينها، وعلى الرغم من فرض الرئيس السابق محمد مرسي وقتها حظر التجول ومنح القوات المسلحة الضبطية القضائية وصلاحيات هائلة لتطبيق حظر التجوال وفرض حالة الطوارئ إلا أنه ضرب بكل ذلك عرض الحائط ولم يوافق على أن إرضاء الرئيس على حساب الشعب، واستطاع أن يثبت أن التعامل الأمنى مع أهالى بورسعيد ليس حلاً نهائياً وتلاحمت قواته وقتها مع أبناء المدينة الباسلة وتشاركا فى تناول الطعام ولعب كرة القدم فى ساعات حظر التجوال وانحسر دور القوات المسلحة فقط على الفصل بين قوات الداخلية والمتظاهرين، ليجنب بذلك أهالى "بورسعيد" بحور من الدم.
ابرز ما ميز مواقف "وصفى" منذ ان تولى منصبه هو تأكيده الدائم والمستمر على أن الجيش المصرى هو مؤسسة قتالية وليست أمنية، وأنه _ الجيش_ لن يحل محل وزارة الداخلية فى ضبط الأمن بأى حال من الأحوال، فخلال الفترة السابق وقبل اندلاع ثورة 30 يونيو شدد وصفى لأكثر من مرة على أن القوات المسلحة لن تسمح بتهديد أرواح المصريين وأنها سنقف بالمرصاد ضد من يحاول إرهاب الشعب لان دور الجيش هو تأمين كافة أبناء الشعب المصرى دون تفرقة وأن أى تهديد ضد الشعب سيتم الوقوف ضده بحزم وقوة، وفى أعقاب نجاج الثورة وتزايد نبرات التهديد باستخدام العنف من قبل أنصار الرئيس السابق تجاه المعارضين له قال قائد الجيش الثانى : "على جثثنا إرهاب المواطنين " متوعدا فى الوقت نفسه الجماعات الجهادية فى سيناء التى تهدد بإراقة دماء الأبرياء.
عدلى منصور
رمز العدالة الذى احتضن ثورة الشعب فى 30 يونيو

لم يسلم المستشار عدلى منصور الرئيس المؤقت للبلاد من نيران الجماعة التى دائما ما تصفه بمندوب المجلس العسكرى فى قصر الرئاسة، لا لذنب إلا انه قبل بتولى منصب رئاسة الجمهورية وفقا لمطالب الملايين الثائرة ضد "مرسي"، فبالرغم من كون فترة حكمه مؤقتة وتأكيداته المستمرة بعزوفه عن الرغبة فى الاستمرار فى منصبه إلا أن الجماعة لا تقبل بشخص يجلس فى الاتحادية سوى المعزول حتى وان ثار الشعب عليه وأسقطه، عداء الجماعة وأنصارها لـ"منصور" لم يكن وليد ثورة يونيو، فسبق للجماعة ان حاصرت قضاة المحكمة الدستورية _التى ينتمى لها الرئيس المؤقت_ ومنعتهم من دخولها خوفا من أصدارهم حكما بحل الجمعية التأسيسية لوضع الدستور ومجلس الشورى السابق، كما هاجمت الجماعة أحكام أعلى محكمة بمصر خاصة دائرة "منصور" التى حلت مجلس الشعب السابق وأبطلت قانون العزل السياسي ووصفت القضاة بقضاة النظام البائد الذين يرغبون فى عودته من جديد.
أنصار المعزول حاول إلصاق الاتهامات للرئيس المؤقت بعد ساعات من أدئه لليمن الدستورية و زعم الموقع الرسمي للجماعة أن "منصور" يهودي الديانة، وانه قد حاول من قبل أن يتقرب من الديانة المسيحية إلا أن بابا الأقباط رفض تعميده، وتابع الموقع فى إطار حرب التشوية التى انتهجها ضد ثورة يونيو وكل من شارك بها، ليؤكد أن الدكتور محمد البرادعي هو من ساهم في أن يكون منصور رئيسا للبلاد كعربون لليهود والأمريكان، وبعد أداء الرئيس لصلاة الجمعة بعد نشر هذا الخبر بأيام فطن أنصار المعزول لفشل خطتهم الأولى لإسقاط الثورة التى جاءت بمنصور فقاموا باستخدام سلاحهم المعتاد وهو الكتائب الالكترونية لتزوير حساب خاص باسم الرئيس المؤقت المستشار عدلى منصور عبرموقع التواصل الاجتماعى الرئيس تويتر ووضعوا رسالة عبره تناقلتها بعض المواقع المؤيدة للجماعة مفادها " أدرسُ عرضاً من المرشد العام بسحب مؤيديهم من الميادين مقابل الإفراج عن الرئيس السابق وتقديمه للإستقالة والدعوة لإنتخابات رئاسية الشهر القادم"، وبعد رفض الرئيس والحكومة لألاعيب الجماعة وعرضها السرى شنت الجماعة على الرئيس هجوما منظم يظهره ضعيفا غير قادر على اتخاذ قرار .
منصور لم يلتفت لدعوات الجماعة وقرر الدعوة لمصالحة وطنية شاملة لا تقوم على إقصاءهم مؤكدا أن "أحفاد حسن البنا جزء من هذا الشعب ومدعوون لأن يندمجوا للمشاركة في بناء الوطن لأنه لا إقصاء لأحد وإذا لبوا النداء فأهلا بهم". موضحا إنه لم يأت بانتخابات بل جاء تلبية لنداء الثوار بالميدان الذين طالبوا بتكليفه لإدارة البلاد لفترة محددة تنتهي باستكمال مؤسسات الدولة من انتخابات برلمانية وانتخابات رئاسية مبكرة وتعديلات دستورية وإجراء مصالحة وطنية. وتابع: "أطالب الشعب المصري بأن يكون جسدا واحدا قائلا: كفانا انقسامات فقد خسرنا منها كثيرا هيا نتحد لنبني الوطن معا" لكن أنصار المعزول لم يقبلوا بتسامح "منصور" وظلوا على عنادهم ورفضوا الاندماج فى صفوف القوى السياسية.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق